
دليل اختيار حسب المسافة اليومية وإمكانية الشحن ونوع الطريق
هجينة أم كهربائية أم حرارية: أي سيارة تناسب السائق المغربي في 2026؟
بإيجاز: لا توجد سيارة مثالية للجميع. نوع المحرك المناسب يتحدد بعدد الكيلومترات اليومية، وإمكانية الشحن في المنزل، وطبيعة الطرق التي تسلكها.
هجينة أم كهربائية أم حرارية؟ يطرح كثير من المغاربة هذا السؤال قبل شراء سيارة جديدة، خاصة بعد أن تجاوز سعر الغازوال 16 درهما للتر في بعض المحطات هذه السنة.
السيارة الحرارية: الأبسط والأرخص عند الشراء
تبقى سيارات البنزين والغازوال الأرخص عند الشراء والأسهل في الصيانة، مع شبكة إصلاح واسعة في كل المدن. وتناسب من يقطع مسافات طويلة على الطرق السيارة أو في المناطق القروية. عيبها الأساسي هو كلفة الوقود المرتفعة والمتقلبة.
الهجينة العادية: حل وسط للمدينة
تشحن الهجينة العادية بطاريتها الصغيرة ذاتيا أثناء الفرملة، دون مقبس. وتقل استهلاكا في زحام المدن مثل الدار البيضاء والرباط. وهي الفئة الأكثر مبيعا في أوروبا، بحصة 36,3 في المائة من السوق خلال تسعة أشهر.
الهجينة القابلة للشحن والكهربائية: بشرط وجود مقبس
تقطع الهجينة القابلة للشحن عشرات الكيلومترات بالكهرباء وحدها، ثم تتحول إلى البنزين. أما الكهربائية فتلغي كلفة الوقود تقريبا، لكنها تتطلب نقطة شحن في المنزل أو العمل، لأن شبكة الشحن العمومية ما تزال محدودة خارج المدن الكبرى ومحاور الطرق السيارة.
القاعدة العملية: إذا كانت مسافتك اليومية قصيرة ولديك مرآب مع مقبس، فالكهربائية أو الهجينة القابلة للشحن تستحق الدراسة. وإذا كنت تعيش في شقة دون مرآب وتتنقل كثيرا داخل المدينة، فالهجينة العادية أنسب. وإذا كنت تقطع مسافات طويلة بين المدن والقرى، تبقى الحرارية خيارا منطقيا.
ويعكس نمو حصة الكهربائية في أوروبا اتجاه السوق، لكن القرار يبقى رهينا بظروف كل سائق. ويمكن الاطلاع على نصائح تجهيز السيارة للشتاء أيا كان نوعها.
تابع إيجاز بلس على جوجل
اختر إيجاز بلس مصدراً مفضلاً لتظهر لك أخبارنا أولاً في نتائج «أهم الأخبار».

